ذرية الشـــريف محمد جلــبي العباسي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الكعبة المُشَرَّفة - عمارةً و تاريخا(7)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع
avatar

عدد المساهمات : 354
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: الكعبة المُشَرَّفة - عمارةً و تاريخا(7)   الخميس فبراير 17, 2011 2:19 am

المَسْعَـى


قال الله تعالى : (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) – سورة البقرة – آية 158.

يقع جبل الصفا أسفل جبل أبي قبيس مما يقابل ركن الحجر الأسود من الكعبة المُشَرَّفة و منه يبدأ السعي، أما المروة فهي واقعة جهة المدعى و إليها ينتهي السعي، و جبلها يقع في أصل جبل قعيقعان.

السعي بين الصفا و المروة من الأمور التعبُّدية التي أوجَبها الله سبحانه و تعالى علينا في محله المخصوص و لا يجوز العدول عنه.

أصل السعي عمل تعبُّدي لا نقاش في علّته، و لكن بعضاً من حكمته قد تظهر للمُتَدبِّر لأصول التشريع، و ربما كان جزء من الحكمة أن الله سبحانه و تعالى أراد أن يرمز إلى علوّ إيمان أم إسماعيل عليه السلام لنتذكر دائماً قصتها فنسمو بإيماننا إلى درجة سموّها بإيمانها حيث عبارتها المشهورة (الله أمرك بهذا) فأجابها إبراهيم عليه الصلاة و السلام بنعم فقالت (إذاً لن يضيعنا). أجابت بذلك رغم أن القرائن تدل على أنها منطقة مُضَيِّعَة ، و لكنها أدركت قيّومية الله سبحانه و تعالى فأجابت بتلك العبارة الخالدة: (إذاً لن يضيعنا).

كان المسعَى على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلّم عريضاً، ثم بُنِيَت بعض الدور بعد ذلك في بعض عرض المسعَى القديم ، فهدمها المهدي و أدخل بعضها في المسجد الحرام و ترك بعضها للسعي فيه.

كان في بداية الأمر على الصفا و المروة دَرَج، و كان قد بناها عبد الصمد بن على بن عبد الله بن العباس عامل أبي جعفر المنصور على مكة المُكَرَّمة، و قد كانت اثنتا عشرة درجة على الصفا و خمس عشرة درجة على المروة.

كان في المروة عقد بمثابة عَلَم يحدد المروة و مكتوب في أعلاه (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) و كذلك كان على الصفا عقد أيضاً ، و كان يُصعَد إليها بدَرَج، و تاريخها يعود إلى ما قبل القرن الثالث الهجري.

كانت تنتهي درج الصعود إلى عقد الصفا و المروة بمصطبة واسعة للوقوف و للدوران للرجوع و لاستراحة الضعفاء.

تم في عهد الملك سعود إصلاح منطقة السعي بهدم عقد الصفا في 24/10/1377 هـ و بُنِيَت درجات من الأسمنت المُسَلَّح للصعود و درجات للهبوط.

طول المسافة بين الصفا و المروة 375 متر.
كانت أرضية المسعى غير مستوية و مكان الرمل بين العلمين كان منحدراً يُجبر الساعي على الإسراع و حينما سُوِّيَت أرضية المسعى أصبح من الضروري الاهتداء بالعلمين في مكان الرمل لأنه عمل تعبُّدي.

الميلان الأخضران اللذان بالمسعى وضعا للعلامة على طلب الهرولة بينهما في السعي ذهاباً و إياباً و حينما أُريد هدمهما بتوسعة المسجد الحرام و المَسعَى هُدِم أحدهما عام 1375 هـ و ظل الثاني ليكون هادياً للساعين، و حين أُعيد وضعه في مكانه في عام 1376 هـ هُدِم الثاني ثم أُعيد إلى مكانه، و بهذا أُعيد وضع العلمين إلى مسامتة المحل الأصلي الذي كانا فيه.





موضع الميلين الأخضرين اللذان يُسَن الهرولة بينهما للرجال

من استقراء أقوال المؤرخين يمكن استنباط أن العلمين الأخضرين ليسا مستحدثين و لكنهما وُضِعا لغرضهما منذ القرن الأول الهجري هداية للناس لمواطن الرمل في السعي.

لم يكن المَسعَى مُظللاً حتى عام 1341 هـ حيث أمر الشريف حسين بن علي بن محمد بن عون بتظليل معظمُه ، ثم في عام 1366 أمر الملك عبد العزيز بتجديد سقيفة المسعى بعرض 20.5 متر





تم فرش المَسعَى لأول مرة بالحجارة في عهد الملك عبد العزيز في عام 1345 هـ و ذلك منعاً للضرر من الغبار الذي كان يؤذي الساعين و أصحاب الدكاكين حول المَسعَى.

تم تعمير المَسعى من أرضه على سقفه بالخرسانة المُسَلَّحة كاملاً في عهد الملك سعود.

و اشتمل التجديد الشامل للكعبة المُشَرَّفة في عهد الملك فهد بن عبد العزيز على تجديد و تكييف دوري المسعى بما يحقق راحة الحجاج و الساعين.





صورة قديمة للمسعى من ناحية المروة




صورة للمسعى من ناحية الصفا بعد التجديد الشامل في عهد الملك فهد بن عبد العزيز





صورة الدور العلوي للمسعى بعد التجديد الشامل في عهد الملك فهد بن عبد العزيز








أبواب المسجد الحرام


من الثابت أن حدّ المسجد الحرام قبل الإسلام هو نفس دائرة المطاف، و لم يكن له سور و لا جدار و إنما كانت بيوت قريش تحيط به على دائرة المطاف.
و قد جعلوا بين كل بيتين أو ثلاثة ممراً و منفذاً يدخل الناس منه إلى المسجد، فلما زاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسجد الحرام أحاط به جداراً، فهو أول من زاد في المسجد و أول من أحاطه بالجدار، و لم يذكر المؤرخون أنه عمل له باباً.
و لكن من بداهة القول بأنه رضي الله عنه، عمل له باباً حيث لا يعلم من دلالة العمل بالضرورة ، فما كان مُحاطاً بجدار لابد أن يكون له منفذ و المنفذ هو الباب، ثم على قدر كِبَر المسجد تتعدد الأبواب. فلما زيد في مساحته زيد في أبوابه.

و لما كان المسجد الحرام أكبر مساجد الدنيا كانت له أبواب كثيرة فسنورد هنا أسمائها كما يلي:-

1- باب السلام

مع أن باب بني شيبة الذي أمام مقام إبراهيم هو باب السلام قديماً إلا أن الإسم يُطلَق الآن على باب السلام في مكانه الحالي المتوسط تقريباً للمسعَى.



2- باب قايتباي


به مئذنة قايتباي، سلطان مصر سابقاً، و يُقال له (باب القوارير)

3- باب النبي
سُمِّيَ بذلك لأن النبي صلى الله عليه و سلّم كان يخرج منه و يدخل فيه من منزله بزقاق العطارين و هو منزل السيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، و يُسَمَّى باب الجنائز لأنها كانت سابقاً تخرج منه، و يُقال له باب النساء و يُقال له باب الحريريين لبيع الحرير في الدكاكين التي بجواره.

4- باب العبّاس
و هو ابن عبد المطّلِب و سُمِّيَ به لأنه يُقابل داره التي بالمسعى

5- باب علي
و يُعرَف بباب بني هاشم ، و بباب البطحاء أيضاً


6- باب بازان
و يُقال له باب بني عائذ كما سمّاه الأزرقي، و سُمِّيَ أيضاً باب القَرَه قول أو باب مخفر الشرطة.



7- باب البغلة
يُقال له باب بني سفيان كما عرفه الأزرقي.

8- باب الصفا
سُمِّيَ بذلك لأنه يقابله ، و يُقال له باب بني مخزوم، و باب أجياد الصغير.

9- باب أجياد
سُمِّيَ بذلك لأنه يُخرَج منه إليها على خط مستقيم.

10- باب الرحمة
و يُقال له باب المجاهدية، لأن عنده مدرسة الملك المجاهد صاحب اليمن و يُسَمَّى أيضاً بباب أجياد.

11- باب التكية
أي التكية المصرية لأنه أمامها، و يُقال له باب الشريف عجلان و باب بني تيم.

12- باب أم هانئ
و هي ابنة ابي طالب، و يُقال له باب الحميدية (و هي دار الحكومة) و يُقال له ايضاً (باب أجياد الكبير).



13- باب الوداع
و يُقال له باب الحزورة، و باب الحزامية، و باب بني حكيم بن حزام.


14- باب إبراهيم
سُمِّيَ بإسم رجل خيّاط كان عنده اسمه إبراهيم.



15- باب صغير
بمدرسة الشريف عبد المطلب


16- باب الداودية
سُمِّيَ به لأنه يدخل إلى المسجد من مدرسة الداودية.


17- باب العُمرة
و سُمِّيَ بذلك لأن المعتمر من التنعيم يرجع من طريق الشبيكة فيدخل المسجد الحرام من هذا الباب غالباً لقربه و يُقال له باب بني سهم، و باب بني جمح.



18- باب العتيق
و يُقال له باب السدة، و باب عمرو بن العاص.


19- باب الزمامية
و هو بين باب العتيق و باب الباسطية.


20- باب الباسطية
سُمِّيَ بها لاتصاله بمدرسة عبد الباسط، و يُقال له باب العَجَلة، و سُمِّيَ بذلك لدار كانت عنه بناها ابن الزبير رضي الله عنه، على عَجَل فكانت تُبنَى بالليل و النهار حتى فرغ منها سريعاً.


21- باب القطبي
و هو في جانب رحبة باب الزيادة. و كان يُقال له ايضاً باب الزيادة. و القطبي المنسوب إليه هو عبد الكريم القطبي.


22- باب الزيادة
و يُقال له باب سويقة لأنه يخرج منه إليها.

23- باب المحكمة
و سُمِّيَ بذلك لأنه يؤدي إليها.


24- باب الكتبخانة
و منه يُدخل إلى مكتبة المسجد الحرام.


25- باب دريبة
سُمِّيَ بذلك لأن به درباً صغيراً ينفذ إلى سويقة.


26- باب مراد
و هو الباب الذي عند المروة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-ashraf.7olm.org
زكريا محمد وحيد

avatar

عدد المساهمات : 1167
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 67
الموقع : العباسيه القاهره

مُساهمةموضوع: رد: الكعبة المُشَرَّفة - عمارةً و تاريخا(7)   الخميس فبراير 17, 2011 12:37 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكعبة المُشَرَّفة - عمارةً و تاريخا(7)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساده الأشــــراف العباســيين :: موضوعات هامة :: الكعبـــــــــه المشـــرفه-
انتقل الى: