ذرية الشـــريف محمد جلــبي العباسي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فضل سور القران و بعض الايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زكريا محمد وحيد

avatar

عدد المساهمات : 1167
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 66
الموقع : العباسيه القاهره

مُساهمةموضوع: فضل سور القران و بعض الايات   السبت يناير 01, 2011 6:40 pm

فضل سور القران و بعض الايات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


فضل سورة الفاتحة:

اسمها سورة الحمد والسبع المثانى وام الكتاب والواقية والراقية والشافية وام القرأن وسورة المناجاة والكافية وتسمى الكنز
عن ابى هريرة رضى الله عنة قال : فال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابى بن كعب رضى الله عنه كيف تقرأ فى الصلاة فقال : ام القرأن (الفاتحة) فقال علية الصلا والسلام : والذى نفسى بيدة ما انزلت فى التوراة ولا فى الانجيل ولا فى الزبور ولا فى القرأن مثلها وانها سبع من المثانى والقرأن العظيم .
وروى ابن عباس رضى الله عنهما قال : بينما رسول الله عليه الصلاة والسلام جالس وعنده جبريل عليه السلام اذا سمع نقيضيا من فوقة فرفع جبريل بصرة الى السماء فقال : هذا باب قد فتح من السماء لم يفتح قط فقال : نزل منه ملك فأتى النبى عليه الصلاة والسلام فقال : ابشر بنورين قد اوتيتهما ولم يؤتهما نبى قبلك فاتحة والكتاب وخواتيم سورة البقرة؛؛ .
روى ابى كعب رضى الله عنه قال : قرأ رسول الله عليه الصلاة والسلام فاتحة الكتاب ثم قال : قال ربكم ابن ادم انزلت عليك سبع ايات ثلاثة لى وثلاثة لك وواحدة بينى وبينك فأما النى لى ( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ) والتى بينى وبينك وبينى ( اياك نعبد واياك نستعين ) منك العبادة وعلى العون لك واما التى للك ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )

فضل سورة البقرة :

روى ابو هريرة عن رسول الله غليه الصلاة والسلام ( ان البيت الذى تقأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان ) اخرجه مسلم
وروى ابو هرية كذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال : ( لكل شىء سانم وان سنام القرأن سور البقرة وفيها اية هى سيدة أي القرأن اية الكرسى )
اخرجه الحاكم والبيهقى
وقد قام عبد الله بن عمر رضى الله عنه ثمانى سنين يتعلمها ويتدبرها ويتحقق بالعلم بها حتى ختم ذللك كله فنحر بدنه شكرا لله (اى ذبح جملا)

فضل أية الكرسى :

ولما سأل ابو ذر رضى الله عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام أيما أية أنزلت عليك اعظم قال : أية الكرسى (لا اله الا هو الحى القيوم )
اخرجة احمد والبيهقى
روى ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه وارضاه خرج ذات يوم الى الناس فقال :
ايكم يخبرنى بأعظم اية فى القرأن واعدلها واخوفها وارجها فسكت القوم فقال ابن مسعود رضى الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عيه وسلم قال :
اعظم اية فى القرأن :
(الله لا اله الا هو الحى القيوم ) "اية الكرسى "
واعدل اية فى القرأن

السلام عليكم.....

هذي فضل بعض السور والايات القرانيه...
الفاتحه:اعظم سوره في القران وهي الشافيه من كل داء...
البقره وال عمران: تاتي يوم القيامه كغمامتان تحجان عن صاحبهما..

اية الكرسي: اعظم ايه في القران وهي سبب في حفظ الله للعبد.... اخر ايتين من سورة البقره: تكفي من كل سوء...

اول عشر ايات من سورة االكهف: تعصم من فتنة االدجال...
سورة الاخلاص:تعدل ثلث القران....

يس: من قرا يس كتب له بقرائتها قراءة القران عشر مرات....
الملك: هي المانعه المنجيه من عذاب القبر....

الاعلى: عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه السورة......
الصافات: من قرا يس والصافات يوم الجمعه ثم سال الله اعطاه سؤاله....


من المعروف ما جعله الله عزوجل في القرآن الكريم من الأجر والثواب العظيم في قراءته وتعلمه وتعليمه، إلا أن الله قد خص بعض من سوره وآياته بمزيد فضل، وعظيم أجر ونفع في الدنيا والآخرة، وإن المسلم الحريص لا يغفل عن فضيلة تلك السور والآيات، بل يبحث عما صح منها فيوليها مزيد عناية كما أولاها الله مزيد فضل.
هذا ومما تجدر الإشارة إليه أن الأحاديث الواردة في فضل سور القرآن ليست كلها صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل بعضها موضوع وضعه بعض الحريصين على قراءة القرآن، لكي يصرف الناس إلى قراءته (بزعمه)، وغفل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
ولما كان التقرب إلى الله بشيء من الطاعات لا بد أن يكون عليه دليل صحيح، من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، كان الواجب على المسلم أن يتثبت فيما يروى من الأحاديث ولا يقبل على عمل يعتقد فضله إلا بعد أن يتأكد من صحة الدليل عليه، حتى يعبد الله على بصيرة ونور، وفي هذا الموضوع سنقتصر على ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث التي تبين فضيلة بعض السور والأيات عسى أن تكون نافعة لمن اطلع عليها وقرأها.
وأول ما نبدأ به سورة الفاتحة إذ هي أم القرآن بل هي القرآن العظيم.
روى نافع بن المعلى رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول الله إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن؟ قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته. رواه البخاري
وروى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فنزل ونزل رجل إلى جانبه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن قال : فتلا عليه: الحمد لله رب العالمين) رواه النسائي وقد صححه الحاكم وسكت عنه الذهبي
وروى ابن عباس رضي الله عنه أن جبريل قال وهو عند النبي صلى الله عليه وسلم: هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط قال: فنزل ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة لن تقرأن بحرف منهما إلا أوتيته. رواه مسلم
ولما كانت هذه السورة بهذه المكانة العالية كانت قراءتها في الصلاة واجبة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب.
بل جعل الله جل وعلا فيها من الفضل والثواب والخاصية ما يميزها عن غيرها من السور فقد روى هشام بن زهرة قال:سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج غير تمام: قال: فقلت: يا أبا هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام قال: فغمز ذراعي ثم قال اقرأ بها في نفسك يا فارسي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العبد (الحمد لله رب العالمين) يقول الله تبارك وتعالى حمدني عبدي، ويقول العبد (الرحمن الرحيم) يقول الله عز وجل: أثنى علي عبدي، ويقول العبد (مالك يوم الدين) يقول الله عز وجل مجدني عبدي فهذا لي، يقول العبد (إياك نعبد وإياك نستعين) قال: فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل. رواه مسلم

الفاتحة شفاء من أمراض القلوب والأبدان
ومن خصائص الفاتحة وفضلها أنه يرقى بها فيحصل الشفاء بإذن الله فقد روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: انطلق نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها – وفي رواية سريه عليها أبو سعيد – حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا به بكل شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا: أيها الرهط إن سيدنا لدغ، فهل عندكم من يرقي من العقرب؟ فقال بعضهم: نعم أنا والله إني لأرقي، ولكن والله قد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق رجل ما كنا نأبنه برقية – أي ما كنا نعلم أنه يرقي – فانطلق يتفل عليه ويقرأ (الحمد لله رب العالمين) فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي وما به قلبة – أي شيء – قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر في أمرنا. فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فضحك وقال: وما يدريك أنها رقية؟ قد أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم. أخرجه البخاري وله روايات متعددة.
وروى خارجة بن الصلت عن عمه قال: أقبلنا من عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتينا على حي من حي العرب فقالوا: أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل الحبر (يعنون النبي صلى الله عليه وسلم) بخير، فهل عندكم دواء أو رقية فإن عندنا معتوها في القيود، قال: فقلنا نعم فقال: فجاءوا بالمعتوه في القيود، قال: فقرأت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل قال: فكأنما نشط من عقال، قال: فاعطوني جعلا فقلت: لا حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال: كل، لعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق. رواه أحمد وغيره.

سورة البقرة تطرد الشياطين وتشفع لصحابها يوم القيامة وكذلك آل عمران
من فضائل سورة البقرة أن الله جعل قراءتها سببا في طرد الشياطين وبالتالي حفظ الإنسان منها. روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. رواه مسلم

وعن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده، إذ جالت الفرس فسكت فسكتت، فقرأ فجالت الفرس، فانصرف وكان ابنه يحيى قرييا منها فأشفق أن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ يا ابن حضير اقرأ يا ابن حضير قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها قال: وما تدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم. أخرجه البخاري.
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة – يعني السحرة – رواه مسلم

سورة تشيعها الملائكة
سبحان الله لم تنزل سورة فشيعتها الملائكة إلا سورة الأنعام وهذه خاصية عظيمة تدل على مكانة هذه السورة فقد روى جابر رضي الله عنه قال: لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق. رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان

سورتان يحافظ النبي صلى الله عليه وسلم على قراءتهما
روت عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وكان لا ينام على فراشه حتى يقرأ كل ليلة ببني إسرائيل والزمر. أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي وقال الترمذي: حسن غريب

سورة الكهف
عن البراء بن عازب قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلىجانبه حصان مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن. أخرجه البخاري

سورة أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم مما طلعت عليه الشمس
عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري حتى كنت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقال: لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. ثم قرأ: "إنا فتحتنا لك فتحا مبينا "

سورة الملك تشفع لقارئها
ما أعظم أن يكثر المسلم من قراءة سورة سهلة يسيرة ويعمل بما فيها فتكون سببا لحصول المغفرة له، هذا ما تجده في فضل سورة الملك فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من القرآن سورة ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك. متفق عليه.

تقرأ سورة فكأنك قرأت ثلث القرآن
هل يستطيع أحد أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟ إنه أمر عظيم وجهد كبير لا يستطيعه غالب الناس، ولكن تستطيع ذلك إذا قرأت: "قل هو الله أحد.." بل وهي سبب لدخول الجنة لمن أحبها
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: قل هو الله أحد الله الصمد ثلث القرآن. رواه البخاري
قال العلامة "ابن عثيمين" رحمه الله: وليس معنى كونها تعدله في الفضيلة أنها تجزئ عنه ولذلك لو قرأها في الصلاة ثلاث مرات لم تجزئه عن الفاتحة، ولا يلزم من كون الشيء معادلا لغيره في الفضيلة أن يجزئ عنه، فعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له: له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.متفق عليه ومع ذلك فلو كان عليه أربع رقاب كفارة فقال هذا الذكر لم يجزئه عن هذه الرقاب وإن كان يعادلها في الفضيلة.

وعن أنس رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة: قل هو الله أحد قال: إن حبها أدخلك الجنة. رواه الترمذي

سورتان تعيذان الإنسان من الشرور
الإنسان في هذه الحياة يتعرض لكثير من الشرور سواء من بعض الإنس أو الجن، وهو يحتاج في هذه الحالة إلى الحفظ حتى لا يصاب، وإلى العلاج إذا أصيب وقد جعل الله عز وجل ذلك في سورتين صغيرتين لكنهما عظيمتان.
فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة
لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. رواه مسلم
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما. رواه الترمذي
بل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر عقبة أن يقرأ بهما ثم قال: ما سأل سائل بمثلها ولا استعاذ مستعيذ بمثلها. رواه النسائي

وأما ما ورد من فضل لبعض آيات القرآن فمن ذلك:
آية الكرسي أعظم آية في القرآن
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، فضرب في صدري وقال: ليهنك العلم أبا المنذر. رواه مسلم
وعن ابن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم في صفة المهاجرين فسأله إنسان أي آية في القرآن أعظم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. أخرجه أبو داود والبخاري في التاريخ
كما ورد أنها من أسباب دخول الجنة وذلك فيما رواه أبو أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. أخرجه النسائي وصححه ابن حبان وابن كثير والسيوطي وغيرهما
ثم هي مع عظمتها حفظ للإنسان ودرء لاعتداء الجن والشياطين عنه.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان على تمر الصدقة قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة، قال فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم:يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود. فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود. فرصدته. فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فإني محتاج وعلي عيال لا أعود. فرحمته فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك؟ قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله. قال: أما إنه قد كذبك وسيعود. فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه آخر ثلاث مرات أنك تزعم لا تعود ثم تعود قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بهن. قلت: ما هو؟ قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح. فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح (وكانوا أحرص شيء على الخير) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ قال: لا. قال: ذاك شيطان. أخرجه البخاري

آياتان من سورة البقرة تحفظان الإنسان في ليلته
روى أبو مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه. متفق عليه
وقد روى ابن عباس رضي الله عنه أن جبريل قال وهو عند النبي صلى الله عليه وسلم: هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط قال: فنزل ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة لن تقرأن بحرف منهما إلا أوتيته. رواه مسلم وقد تقدم.

الحفظ من فتنة الدجال بحفظ بعض الآيات
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال. وفي رواية من آخر سورة الكهف. رواه مسلم.


سبحان الله وبحمده ،،،،، سبحان الله العظيم
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل سور القران و بعض الايات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساده الأشــــراف العباســيين :: الصوتيات :: القران الكريم-
انتقل الى: